يوسف بن الأحمد بن عثمان ( الفقيه يوسف )
31
تفسير الثمرات اليانعه والاحكام الواضحه القاطعه
[ مقدمة المؤلف ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ وبه نستعين وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وسلم . الحمد للّه المنعم على عباده بالتكليف ، الحكيم في تصويرهم بعجائب التآليف ، الواضع لأسرار مصالحهم برهانا محفوظا من التغيير والتحريف ، كتابا مكرما ناطقا بالتبشير والتخويف ، شاهدا مصدقا تقوم الملائكة له بالتعظيم والتشريف ، والصلوات على المشرف بالكرامات ، المؤيد بباهر المعجزات ، الخاتم باب النبوآت محمد وعلى آله الأنجم النيرات ، وعلى جميع إخوانه الحاملين للرسالات ، المؤدين لما استحفظوا من الأمانات ، المعصومين من كبائر الزلل والخطيئات ، الخاضعين بالضراعة لباري البريات ، صلاة متكررة في الأوقات ، متضاعفة على مرور الساعات وبعد : فإنه لما وقع في النفس جمع الأحكام الواردة في أشرف كتاب ، واقتطاف ثمراته من مدلول اللفظ وفحوى الخطاب ، لتكون هذه الأحكام كافلة لمحاسن العجب العجاب ، منورة لبصائر ذوي الأفهام والألباب ، وكفى بها فضلا إذ هي معلوم أشرف كتاب . ولما رمت ذلك ، واستطار القلب شوقا لما هنالك « 1 » - أعملت الفكر ، وأجلت النظر في منار أهتديه ، وسبيل أقتفيه ، بعد أن طالعت عدة من كتب الفقه والتفسير ، فوقفت « 2 » على ما وضعه الأمير الخطير في كتابه ،
--> ( 1 ) نسخة ب ( إلى ما هنالك ) . ( 2 ) نسخة ب ( فوقعت ) .